رموز مضيئة -محمد علي البرمبالي-ميت سلسيل

محمد علي البرمبالي (رحمه الله)

عضو مجلس محلي محافظة

مواليد: 1941/01/10
توفي: 2003م

نبذة عن الشخصية

كان من محبيبن ومخلصي ميت سلسيل ويشتهر بالسمعة الطيبة ورجاحة العقل والمنطق وكان له الباع الكبير في الاحكام العرفية والجلسات العرفية لحل النزاعات بين ابناء البلد الواحد ، بعد وفاتة حل مكانة بالمجلس المحلي الشعبي بالمحافظة المهندس الراحل ممدوح الامير رحمهما الله
لا يخشى في الحق لومة لائم فكان يعرف عنه شدة البأس في الحق وعدم المحاباة على حساب كلمة الحق لذا كان موضع ثقة الناس في قضاياهم إذ كان على ما عنده من إحقاق الحق ورفع الظلم إلا أنه كان قوي الشكيمة صاحب صوت عال إذا انتهكت الحقوق أو أراد أحدهم أن يتجاوز في لفظ أو فعل تجاه الطرف الآخر في القضية ولطالما أرقت أجفاننا وتجافت جنوبنا عن مضاجعها لا لقيام ليل بين يدي الله وإنما لكثرة ما كان يخشى منزلنا في الليل والنهار من جلسات لصلح المتخاصمين ولكتابة العقود والشيكات واستلام الودائع والأمانات من أهلها ولا زلت أذكر تلك الخزنة التي لم يكن لها مفتاحا يضع بها مئات الآلاف من الجنيهات والشيكات والعقود والحقوق إلا أنها كانت تغلق بكلمة منه رحمه الله إذ قال لا يقرب أحد من هذه الأوراق أو هذه الخزنة فلا يتجرأ أحد أن يعبث بشيء منها ولعل أبرز ما شاهدته في مسألة فض النزاعات بين المتخاصمين وإصلاح ذات البين لشاهدة شاهدتها هي من أعجب ما مر علي في هذا الباب ولعل هذا على ما أذكر كان بين عامي 1996و1998 حين كانت هناك مخاصمة بين عائلتين كبيرتين رفعت فيها المسدسات والأسلحة الرشاشة وكانتا هاتان العائلتان هما قضبي بلدة أظنها في محافظة الشرقية تسمى عرب زيدان وحاولت البلدة أن تصلح بين العائلتين في أكثر من جلسة عرفية لم تنتهي إلا بالخلاف حتى أخذ القوم يسألون عن رجل صاحب كلمة حق وذو شكيمة وبصيرة وعنده من المقومات والقدرات ما يؤهله لأن يعقد جلسة عرفية بين هاتين العائلتين حتى دلهم أناس في بلاد مجاورة على رجل اسمه محمد البرمبالي وكان أبي رحمه الله كسائر البشر يريد أن ينعم بالسكينة والطمأنينة في بيته لذا فلم يكن يستشرف لمثل هذه الجلسات لكنها كان لا يرفضها إذا ما رأى أن الله قد يوفقه لعمل الخير وقد كان حيث أصلح الله به بين أهل بلدة عرب زيدان وكاد القوم أن يطيروا فرحا لما كان لهذه الخصومة من أثر بين أبناء البلدة وغير ذلك كثير لكن هذه لمحة أحببت أن أذكرها في هذا الجانب وهو إصلاح ذات البين وتقسيم الميراث بالعقود ولا زلت أذكر حين كان يرسلني الوالد رحمه الله منذ نعومة أظفاري أن أذهب لمكتبة أحمد الجمل لآتي له بعقود بيع ابتدائي والجدول في الوش هكذا كما كان يقول لي ويوصني بذلك (الجدول في الوش ) أو آتي له بورقة قائمة ذات هامش وكان يستخدمها في كتابة قائمة العرائس هذا إذا دعاه أحد لحضور حفل زفاف أحد بناته أو أبنائه فكان يقوم بذلك مجاملة وكان رحمه الله حسن الخط جدا
🖇️كتبها احمد البرمبالي✍️ بتاريخ الإثنين أغسطس 16, 2010 4:33 pm علي صفحات منتدي الميدان الملكي

المساهمات المجتمعية

العمل الشعبي: العديد من طلبات الإحاطة بما يخص العديد من القضايا التي تمس المواطنين منها ما نشر في صفحات الجرائد كطلبات إحاطة عديدة قام بها من أجل التلوث والصرف في بحيرة المنزلة وكذلك عندما أحجمت مطاحن الغلال الحكومية عن استلام القمح من الفلاحين وصار سعر القمح بالخسارة على الفلاحين في حين ترددت أنباء عن أحد كبار الدولة حين ذاك باستيراد قمح من الخارج وقام الوالد بعمل طلب إحاطة في المجلس عن هذا الأمر وأن القمح المحلي معروض بكثرة وهذا ضرر بالفلاحين وذكر الوالد باللفظ حين ذاك وقال من الذي على رأسه ريشة ومن مصلحته أن تغلق مضارب ومطاحن الغلال في وجه الفلاحين وحين إذ فتح الحضور في المجلس أفواههم تعجبا من جرأة الوالد على مثل هذا التلميح لا سيما وأنه كان من أعضاء الحزب الوطني ولاأذكر إن كانت هذه الكلمة ذكرت بمضبطة الجلسة أم لا ومما قدمه لميت سلسيل فالله وحده هو الذي يعلم به على وجهه ومن ذلك مما سمعته منه رحمه الله أنه ساهم بشكل رئيسي وفعال إن لم يكن هو صاحب الفعل في إنشاء مدرسة ميت سلسيل الثانوية أو ما تعرف الآن بمدرسة الشهيد رفعت عاشور وكذلك دأب كثيرا ولا قى معاناة في انشاء مدرسة ميت سلسيل الثانوية الصناعية ومدى الحرب الدروس التي خاضها مع محليات المنزلة إذ تنازعوا على أخذ المدرسة الصناعية من ميت سلسيل وضمها للمنزلة ولعل من باب الإنصاف أقول بأن عضو مجلس الشعب السابق المهندس / إبراهيم عماشة سعى مع الوالد وسافرا إلى القاهرة لإنشاء مدرسة ميت سلسيل الصناعية ولا زالت هناك شهادة تقدير منحت للوالد رحمه الله من مدرسة الصنايع على جهوده لكن الله هو المكافيء وهو صاحب الفضل والمنة أما عن موقفه من الإنتخابات ولعله من الجدير بالذكر أن أذكر ذلك لا سيما ونحن على أعتابها أنه على الرغم من أن الوالد كان ينتمي للحزب الوطني لكنه كان يقدم مصلحة ميت سلسيل على أي انتماء حزبي حتى لو خالف هذا القيادة الحزبية ومن هنا اكتسب احترامه وتقدير القيادات السياسية له ولا أقول ذلك عبثا أو كذبا فقد سمعته يوما يحدث بأن قيادة الحزب الوطني بالمحافظة طلبت منه الترشح لانتخابات مجلس الشعب وأن الحزب سيدعمه سياسيا وماديا وأكرر ماديا عندما تعلل الوالد بأنه ماديا لا يستطيع خوض هذا الأمر فعرض عليه الحزب حين ذاك على لسان رئيسه في هذا الوقت المحاسب / محمد محمود عبد الرحمن وكان سلفا لرئيس الحزب الحالي مصطفى عقل بأن الحزب سيدعمه بمبلغ معين لكنه رحمه الله لم يكن عنده من الأطماع أو الطموحات الشخصية ما يجعله يقبل بهذا العرض ومن أبرز ما أحببت أن أذكره في هذا الصدد عندما كنت أنا وهو وحدنا في البيت وكنا في يوم برد بين العصر والمغرب واتصل عليه الأستاذ / محمد الضهيري نائب ميت سلسيل السابق عندما خاض انتخابات الإعادة وكان حينها عمال والمهندس / إبراهيم عماشة فئات وتحددت مصلحة ميت سلسيل أن يتحد عماشة والضهيري ومن المعلوم أن الضهيري يتبع حزب التجمع وقد حضر بعد هذا الاتصال بنصف ساعة الأستاذ / محمد الضهيري ليعرف موقف الوالد فأخبره بأنه سيقف معه في هذه المرة ولن يتخلى عنه بكل ما يملكه وما يقدر عليه وحينها رأيت الأستاذ / محمد الضهيري يخرج من عندنا وقد تهللت أساريره والبشر والسرور على وجهه وقد كان وتمت لميت سلسيل النصرة في هذه الدورة في سابقة لم تحدث من قبل ونجح الضهيري وعماشة وأصبح عضوي مجلس الشعب من الفئات والعمال يومئذ عن الدائرة من ميت سلسيل .

آخر تحديث للبيانات: 2025/12/09

هل لاحظت معلومات غير دقيقة أو ترغب في إضافة تفاصيل جديدة للسيرة الذاتية؟

اتصل بنا للتصحيح