نبذة عن الشخصية
وُلِد عبدالرءوف العزوني عام 1906، ونشأ على حبِّ القرآن الكريم، فعمل قارئًا للقرآن وحافظًا لآياته. ارتبطت حياته بتلاوة كتاب الله وتعليمه، فكان صوته بالقرآن مصدر طمأنينة، وسيرته مثالًا للالتزام وحسن الخلق. عاش ملازمًا للقرآن قولًا وعملًا حتى توفاه الله عام 1976، تاركًا أثرًا طيبًا وذكرى خالدة لرجلٍ عاش بالقرآن وله.
السيرة المهنية
وُلِد عبدالرءوف العزوني عام 1906، ونشأ على حبِّ القرآن الكريم، فعمل قارئًا للقرآن وحافظًا لآياته. ارتبطت حياته بتلاوة كتاب الله وتعليمه، فكان صوته بالقرآن مصدر طمأنينة، وسيرته مثالًا للالتزام وحسن الخلق. عاش ملازمًا للقرآن قولًا وعملًا حتى توفاه الله عام 1976، تاركًا أثرًا طيبًا وذكرى خالدة لرجلٍ عاش بالقرآن وله.
هل لاحظت معلومات غير دقيقة أو ترغب في إضافة تفاصيل جديدة للسيرة الذاتية؟
اتصل بنا للتصحيح